رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

 رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

 

 

مقالات حول مشروع كيفيتاس:

 

1- يد كرمة، ماكينة "سيفيتاس" - حسن البطل

2- مشروع <<سيفيتاس>> مرآة جديدة لواقع الشتات - سامي حسن

3- مشروع كيفيتاس - د.عبدالفتاح ابوسرور

4- اللاجئون الفلسطينيون من الاهمال الى المشاركة  - وفيق الهواري

5- هل وصل درس الديمقراطية للقيادة الفلسطينية؟ - مصطفى قاعود

6- الرفضوية الفلسطينية الجديدة تستأصل الآخرين - جورج كتن

7- مشروع  كيفيتاس والبحث عن آليات مدنية لعموم اللاجئين الفلسطينيين - عبده الأسدي

8- مشروع سيفيتاس ... أسس للمشاركة - تيسر نصر الله

9-  "مشروع أسس المشاركة - ربط الشتات"  - أنور حما م

10-  حول حق العودة ومشروع كيفيتاس - سامي حسن

11- مشروع "كيفيتاس": مغامرة جديدة لأكاديمي فلسطيني - يوسف فخر الدين

12- في القراءات المتعددة لمشروع كيفيتاس

نص أيمن أبو هاشم نموذجاً - يوسف فخر الدين

13- الديموقراطية والحقوق هي للاجئين الفلسطينيين ايضاً - كرمة نابلسي

14- وجهة نظر حول مشروع كيفتياس - محمد عراب

15- رسالة موجهة إلى اللجان العاملة بحق العودة في سوريا مبادئ مشروع كيفيتاس - كرمة نابلسي

 

 

يد كرمة، ماكينة "سيفيتاس"

حسن البطل

http://www.al-ayyam.com/znews/site/template/Doc_View.aspx?did=22203&Date=6/18/2005

 

فريق "سيفيتاس" أنهى في أيار المنصرم، أحدث جولاته الميدانية في العراق، لمسح حالة مستجدة على اللاجئين هناك، حيث انقلب العراق القومي الى عراق قطري تضربه الفتن الطائفية

 

 

مشروع <<سيفيتاس>> مرآة جديدة لواقع الشتات

سامي حسن

http://www.assafir.com/iso/today/opinion/11.html

2005/06/25

 

ان النتائج الاولية لمشروع <<سيفيتاس>> في المناطق التي عمل فيها بدأت بالظهور. وقد بينت هذه النتائج مركزية قضيتين بالنسبة للاجئين هما: حق العودة ومنظمة التحرير، حيث عبر اللاجئون عن التمسك بهما، ولا اعرف كم ستريح هذه النتائج معارضي المشروع؟ ولكن النتائج الاخرى لمشروع <<سيفيتاس>> التي ربما لم يكن يقصدها او يفكر فيها تجلت في انه شكل مرآة جديدة كشفت مرة اخرى بؤس الحركة السياسية وأداءها والعقلية التي تديرها في الشتات.

 

 

مشروع كيفيتاس

د. عبدالفتاح ابوسرور

مدير مركز الرواد للثقافة والتدريب المسرحي-مخيم عايدة-فلسطين المحتلة

http://www.ajras.org/?page=ShowDetails&Id=51&table=articles

 

هل يحق لنا كشعب يحترم نفسه ان نقول كلمتنا ونعبر عما تجيش به صدورنا - ان لم يكن في كل وقت، ففي لحظة ما على الأقل -  ام لا؟ هل للشارع الفلسطيني سواء كان في المنفى ام في الوطن المحتل صوت، ام ان ما يحيط به من انظمة وقيادات تفرض عليه ان يصمت ويقبل بسياسات الأمر الواقع؟

 

 

اللاجئون الفلسطينيون من الاهمال الى المشاركة

وفيق الهواري

http://www.daralhayat.com/special/issues/01-1800/Item-20050603-43370ab8-c0a8-10ed-004e-5e7a2f396c0c/story.html

 

وقد عقدت اربعة اجتماعات عامة في لبنان في مناطق بيروت وصور وطرابلس والبقاع، حضرها نحو الف لاجئ فلسطيني، طرحت فيها خلفية المشروع واهدافه، وكانت هناك استفسارات ونقاش للمشكلات العامة التي يعاني منها اللاجئون في لبنان، كما عقدت 17 ورشة عمل شارك فيها 424 شخصاً يمثلون فئات مختلفة من المجتمع (نساء، طلاب، عمال، ذوو احتياجات خاصة الخ) كان فيها اجماع على انها المرة الوحيدة التي يطلب فيها من اللاجئين التعبير عن رأيهم في قضايا التواصل مع القيادة والمؤسسات الاخرى وتحديد المطالب العامة والملحة لهم، وانهم وجدوا في ورش العمل هذه مساحة حرة للتعبير يجب توسيعها حتى تتيح لهم مجالاً واسعاً لنقد ما هو سائد من اجل اصلاحه وتطويره. وكان هناك اجماع ايضاً على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد في حين ان نحو 80 في المئة اشاروا الى تقصير في قنوات الاتصال بين قيادة المنظمة ومجتمع اللاجئين في لبنان ودعوا الى تصويب العلاقة في اتجاه ديموقراطي.

 

 

هل وصل درس الديمقراطية للقيادة الفلسطينية؟

مصطفى قاعود

 http://www.al-watan.com/data/20050526/index.asp?content=writer3#1

 

ولكن وقبل الدخول في مناقشة الأفكار التي طرحها المشروع لا بد من الاشارة إلى انه ليس مشروعا سياسيا لحل مشكلة اللاجئين على أسس مغايرة للشريعة الدولية فهو وهذه الحالة ليس معرضا القبول أو الرفض على تلك الخلفية ولا يمكن تناوله على أساس اعادة الاجماع على ما هو مجمع عليه بشأن حق العودة انما هو ومن خلال الاطلاع على الوثائق مجموعة من الأفكار التي يمكن تصنيفها في اطار النوايا الحسنة والجهود المبذولة لاعادة احياء قضية اللاجئين وكسر الجمود الذي أحاط بها في ظل غرق الجانب الفلسطيني في تفاصيل أوسلو والمتاهات الأمنية المشتقة من خريطة الطريق وفق الفهم الشاروني لها وفي ظل شكلية الهياكل المدنية في تجمعات اللاجئين من اتحادات ونقابات وغيرها

 

 

الرفضوية الفلسطينية الجديدة تستأصل الآخرين

جورج كتن* حزيران 2005

http://www.ajras.org/?page=ShowDetails&Id=52&table=articles

 

المشروع الجديد الذي يعمل لتفعيل حراك مجتمعات اللاجئين والجاليات الفلسطينية في الاغتراب بوسائل ديمقراطية عرض أولاً على لجان العودة مع دعوتها للمشاركة، إلا أن الرفضويين فضلوا اتهام أصحابه بتجاهل الفصائل واللجان، فالمشروع كما قال أحدهم لم يدخل للبيت الفلسطيني من أبوابه، ويقصد موافقة الفصائل واللجان على إدخاله، فهل الشعب الفلسطيني أسير تقف الفصائل واللجان على أبواب سجنه لتدخل إليه من تشاء وتمنع من تشاء؟  يحق لنا أن نسأل من أعطاها الحق لاحتكار العمل السياسي في أوساط اللاجئين؟

 

 

مشروع  كيفيتاس والبحث عن آليات مدنية لعموم اللاجئين الفلسطينيين

عبده الأسدي

كاتب وصحافي فلسطيني

http://www.ajras.org/?page=ShowDetails&Id=53&table=articles

 

مهما يكن الحال لا يشكل انطلاق المشروع إلا لحظة تفاؤل في ظل محيط يلفه بؤس السياسة وإحباط المثقف وعدم الجدوى من مبادرات ومشاريع جديدة تضاف إلى ما سبق من محاولات ذهبت أدراج الرياح. لهذا حري بالمثقف الفلسطيني أن يقدم على قراءة المشروع، ومحاولة اختباره في حقل الممارسة المجتمعية المدنية الفلسطينية، وبقدر التفاعل مع المشروع بقدر من نمتلك ونتملك أدوات معرفية قادرة على إنتاج مفاهيم نظرية قابلة للاختبار مجددا في الحقل العملي الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

 

 

مشروع سيفيتاس ... أسس للمشاركة

تيسر نصر الله

http://www.nasrallah.org/article_view.asp?ID=30

 

إن الجديد في المشروع هو البحث عن هياكل مدنية لتسهيل مشاركة اللاجئين الفلسطينيين وجالياتهم في بلدان الإغتراب في القضايا الرئيسية التي تهمهم ، وبالتالي إبتداع خطوات لهم للمشاركة في صنع القرار بشكل إيجابي وبنّاء . وأعتقد ، بما لا يدع مجالاً للشك ، أننا أحوج ما نكون لمعرفة مشاكلنا والوقوف عندها بكل جرأة ، وعدم دفن رؤوسنا في الرمال ، بل مواجهة الأسئلة الصعبة بثقة عالية في النفس ، وأعتقد أن المشروع الأكاديمي المسمى " سيفيتاس " سيساهم في تسليط المزيد من الإضاءات على مشاكلنا وإحتياجاتنا، بمقدار مساهمته في إستفزازنا وإستنفار طاقاتنا ونحن  نبحث عن حلول لتلك المشاكل والأسئلة الصعبة ، ولكن هذه المرة لن يجدي نفعاً الأسلوب التقليدي في مواجهة الحقائق ، بل الأسلوب العلمي والديمقراطي .

 

 

"مشروع أسس المشاركة - ربط الشتات"

أنور حما م

باحث متخصص في سوسيولوجيا اللاجئين الفلسطينيين .

http://www.hussamkhader.org/internal/maqal/88.htm

 

وأهمية اللقاءات المباشرة مع البشر في كل تجمع جالية- مخيم- خارجه  في عديد الدول ، سيدفع الى إكتساب معرفة أكبر كون  أن الناس العاديين يعرفون احتياجاتهم، ولا يريدون خبراء ليقولوا لهم ماذا يريدون، وعندما يكون القرار لهم فانهم يقررون بشكل جيد، وليس المطلوب إلا أن يتم توفير الظرف المناسب لهم ليعبروا عن ذواتهم وليكون صوتهم مسموع، والأهم أن الذين سيقودون النقاشات يجب أن يعرفوا ضرورة المشاركة الشعبية، ومشاركة الناس أنفسهم، وأيضا فان إدارة هذه اللقاءات والورشات تحتاج الى درجة علية من الكفاءة، ومعرفة جيدة بخصوصية كل تجمع فالصالح لعقد لقاء في مونتريال ربما يكون غير صالح لعقد لقاء في مخيم في نهر البارد.

 

 

حول حق العودة ومشروع كيفيتاس

سامي حسن

http://www.mic-pal.info/articledetails.asp?id=1511

 

هنا تتضح الأمور أكثر، السيد بلال الذي لديه مخاوف من موضوع تمثيل اللاجئين و فصل قضيتهم عن سياقها الوطني الفلسطيني العام  بات الآن ينظر للجان حق العودة ( أكرر يبدو المقصود هيئات ومؤتمرات ومراكز محددة بعينها دون سواها من الناشطين في الدفاع عن حق العودة) كممثلة للاجئين ؟ ولم يعد أمام هذه اللجان إلا رفع يافطات على أبواب المخيمات مكتوب عليها: توقف.. ممنوع الدخول..ممنوع التحدث مع أحد..ممنوع.... إلا بإذن منا نحن ممثلين اللاجئين؟!

 

 

 

مشروع "كيفيتاس": مغامرة جديدة لأكاديمي فلسطيني

يوسف فخر الدين

http://www.alwatanvoice.com/pulpit.php?go=articles&id=23329

11 June 2005

 

إن أهمية انتقاد هذه الممارسة ليس قائماً بأي حال على العداء لهذه القوى الوطنية، بل على الحرص عليها وعلى استمرار تطورها لضمانة قيامها بدورها الأساس ألا وهو التعبير عن المصالح السياسة العليا للشعب الفلسطيني، مما يوفر لها الاستمرار كأداة كفاحية لهذا الشعب، ويمنع تحولها لقوى معيقة .

 

 

 

في القراءات المتعددة لمشروع كيفيتاس

(نص أيمن أبو هاشم(*) نموذجاً)

** يوسف فخر الدين[1]

 http://www.ajras.org/?page=ShowDetails&Id=54&table=articles

 

تشكلت حول مشروع الدكتورة كرمة النابلسي([2]) وجهات نظر متعددة عكست قراءات متعددة لمشروع بحثي روعي فيه الصرامة الأكاديمية المتوقعة من محاضرة في جامعة أوكسفورد (سبق أن عملت في الدبلوماسية الفلسطينية لسنوات طويلة وخرجت منها احتجاجاً على اتفاق أوسلو)، مما يدعو للتساؤل عن سبب تعدد القراءات فهل هي لنص متعدد الأوجه أم لقراء متعددي الخلفيات؟

 

 

الديموقراطية والحقوق هي للاجئين الفلسطينيين ايضاً

كرمة نابلسي

http://www.daralhayat.com/arab_news/levant_news/05-2005/Item-20050509-c2ef278c-c0a8-10ed-0053-d3cf7612a581/story.html

 

القضية الرئيسية الاخرى التي برزت هي مركزية حق العودة. وبغض النظر عن الاختلاف في الحالة المعيشية والمدنية للاجئين وتجمعاتهم في مختلف الدول المضيفة، فان هذا الفهم الموحد يثار باستمرار. وسواء كان النقاش في فلارتيغان في هولندا او في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان، فان هذه القضية هي الاولى التي تثار، وهو امر يثبت ان هذه القضية هي جوهر الهوية السياسية للفلسطينيين وهي عنصر توحيد للفلسطينيين وليس عنصراً يفرقهم.

 

 

وجهة نظر حول مشروع كيفتياس

محمد عراب

أمين اتحاد لجان حق العودة -حق سوريا

http://www.ajras.org/?page=ShowArticle&Id=19

 

رسالة المشرفة على المشروع ، بالنقاط التي تضمنتها عالجت أهم تحفظين وضعا عليه ( منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد ، حق العودة على أساس القرار 194 ) وأكدت في نقطتها الأخيرة أن كل شيء يمكن أن يقوم على التوافق . والاهم من هذا كله فإن التطويرات التي أدخلت على المشروع كما وردت في الرسالة المشار إليها أكدت إمكانية التأثير على طبيعة المشروع وآلياته ومحتواه كخلاصة لجهد تفاعل مع المشروع بوجهة التأثير فيه وتطويره . وهو ما يدعونا إلى القول أن اتخاذ موقف سلبي من المشروع أسهل من التعامل معه وتصويبه في خدمة حق العودة للاجئين الفلسطينيين .

 

 

رسالة موجهة إلى اللجان العاملة بحق العودة في سوريا مبادئ مشروع كيفيتاس

الدكتورة كرمة نابلسي

http://www.ajras.org/?page=ShowArticle&Id=11

 

 

أسس للمشاركة: الهياكل المدنية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين والجاليات الفلسطينية في بلدان الاغتراب

 
 
.

أسس للمشاركة: الهياكل المدنية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين والجاليات الفلسطينية في بلدان الاغتراب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

E-mail: info@apcuk.org